حكم صلاة الليل في أوله لمن يخشى النوم عنها_1

س : السؤال يقول : أقدم صلاة الليل إلى ما بعد صلاة العشاء ، أو (الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 67)  أؤديها في الحادية عشرة على الأكثر خوفا أن يغلبني النوم ، فهل تعتبر صلاتي صحيحة ?

ج : نعم ، فالأفضل أن تؤديها في أول الليل إذا كنت تخشى ألا تقوم في آخر الليل ، والنبي صلى الله عليه وسلم قال : من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل ، فإن صلاة آخر الليل مشهودة ، وذلك أفضل وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم أبا هريرة وأبا الدرداء رضي الله عنهما ، بالوتر أول الليل وذلك لأنهما لا يتيسر لهما القيام في آخر الليل ، إما لمدارسة الحديث ، وإما لأسباب أخرى ، فالمقصود أنك إذا كنت تخشى ألا تقوم من آخر الليل فالوتر لك في أوله هو السنة ، وهو الأفضل ، أما إن طمعت أن تقوم في آخر الليل وتيسر لك ذلك فالتهجد في آخر الليل أفضل .


دار النشر: فتاوى نور على الدرب

كلمات دليلية: